غازي عناية
342
أسباب النزول القرآني
سورة الدخان الآية : 10 - 15 - 17 . قوله تعالى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ أخرج البخاري عن ابن مسعود قال : « إنّ قريشا لما استعصوا على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف ، فأصابهم قحط حتى أكلوا العظام ، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه ، وبينها كهيئة الدخان من الجهد ، فأنزل اللّه : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ فأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقيل : يا رسول اللّه ، استسق اللّه لمضر ، فإنها قد هلكت ، فاستسقى فسقوا ، فنزلت : إِنَّكُمْ عائِدُونَ فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل اللّه تعالى : يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ يعني يوم بدر . الآيتان : 43 - 44 . قوله تعالى : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، طَعامُ الْأَثِيمِ أخرج البخاري عن سعيد بن منصور عن أبي مالك قال : « إنّ أبا جهل كان يأتي بالتمر ، والزبد فيقول : تزقموا فهذا الزقوم الذي يعدكم به محمد ، فنزلت : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، طَعامُ الْأَثِيمِ الآية : 49 . قوله تعالى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ أخرج الأموي في ( مغازية ) عن عكرمة قال : « لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبا جهل فقال : إن اللّه أمرني أن أقول لك : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ، ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى قال : فنزع ثوبه من يده ، فقال : ما تستطيع لي أنت ، ولا صاحبك من شيء لقد علمت أنّي أمنع أهل بطحاء ، وأنا العزيز الكريم ، فقتله اللّه يوم بدر ، وأذلّه ، وعيّره بكلمته ، ونزل فيه : ذُقْ إِنَّكَ